
عن المتجر

المرحلة الأولى
البداية بدون خطة
بدأت Montessori to Learn بدون خطة واضحة أو رؤية مدروسة…
بس كان في إحساس قوي جوايا إني عايزة أعمل حاجة مختلفة للأطفال.
كنت بشتغل لوحدي، وماما كانت بتساعدني في كل التفاصيل، من تحضير الطلبات لحد التغليف.
كل خطوة كانت فيها تعب وتجربة وفرحة صغيرة.
وقتها كنت فاكرة إن "نجاح المشروع هو اللي هيحدد أنا مين"…
وإن قيمتي مرتبطة بإنجازي وشغلي.

المرحلة الثانية
لحظة التوقف والوعي
بعد أول ٣ سنين من الشغل المتواصل، بدأت أحس بتعب داخلي واحتراق نفسي.
كنت طول الوقت بحاول أثبت نفسي… عشان اتشاف وأتحب وأتقبل.
في لحظة صدق، وقفت وسألت نفسي:
أنا بشتغل ليه؟
وبقيت مش عايزة أثبت أي حاجة لحد.
بدأت أفصل بين شغلي وبين "قيمتي كإنسانة"،
وساعتها دخل السلام حياتي بهدوء.

المرحلة الثالثة
من منتج إلى رسالة
بدأت رسالتي توضح أكتر… وفهمت إني مش ببيع ألعاب وبس.
أنا بساعد الأهالي يشوفوا إن أولادهم ليهم قيمة ويستحقوا الحب بدون شروط.
اللعبة بقت وسيلة تواصل واحتواء… مش مجرد منتج.
وبقيت مؤمنة إن كل لحظة لعب ممكن تبني ثقة وحب جوا الطفل، وتسيب أثر حقيقي في حياته.

المرحلة الرابعة
التوسّع الواعي
لما الشغل كبر… التيم كبر معاه، وظهرت تحديات من نوع جديد.
اتعلمت إن كل توسّع بيجي معاه مسؤوليات وضغط ومواقف بتحتاج صبر ووعي.
بس لما وضحت الرسالة جوايا،
ابتديت أشوف الدنيا بشكل أهدى وأنضج.
بقيت أشتغل بنيّة المساعدة مش الإثبات…
ومش بتأثر بمقارنات أو تنافس مافيهوش روح.
بقيت واثقة إن الشغل اللي وراه نية صادقة… عمره ما هيكون مشروع عادي.
رسالتنا
في Montessori to Learn إحنا بنؤمن إن كل طفل يستحق يعيش طفولته بلعب وحب وتواصل.
والأهالي يستحقوا أدوات تساعدهم يبنوا علاقة صحية مع ولادهم.
Montessori to Learn مش بس متجر ألعاب…
إحنا رحلة حب، وتربية، وتغيير حقيقي يبدأ من البيت.